الرساله

لمحة عنا (الأبحاث)

 

          أصبح العلم في عصرنا الحاضر من المحاور والمعايير الرئيسية لتقدم المجتمع، لذلك بالنظر الى كون قسم الأبحاث والتقنيات من الأقسام الرئيسية في والأهم في البنية الجامعية، بالإضافة الى كون البحث والتقنية من أهم معايير التطور والتنمية في البلاد، عمل قسم الأبحاث على جعل الأبحاث وانتاج التقنيات الهدف الأول له.

          في السنوات الماضية شهد العلم تطورات كبيرة في مجال رسم الخطابات والتطور، والآن حان دور العمل، وفي ظل سياسات الأبحاث في البلاد من أجل التقدم كماً ونوعاً في مجال الفعالية البحث العلمي يقوم هذا القسم بتمهيد الأرضية والسعي من اجل تحويل الجامعة الى جامعة من الجيلين الثالث والرابع (جامعة تخلق فرص عمل) مؤثرة في مجال الاقتصاد ورسم سياسات البلاد في انتاج العلم وتحويله الى ثروة عن طريق تأسيس الشركات العلمية والتواصل والتعاون مع المؤسسة، المنظمات، الشركات الحكومية والقطاع الخاص في مجال الصناعة والخدمات من اجل تغطية احتياجات البلاد.

          كما أن الجامعة وضعت على قائمة أولوياتها تطوير البنى التحتية البرمجية والمعدات وتوفير امكانية استخدام المعدات التقنية الحديثة في مجال تقنيات المعلوامات في مجال تقديم خدمات تعليمية وأبحاث أفضل، وبهدف خفض التكاليف الجامعية وتكاليف التدريس بصورة عخاصة في مجال الدراسة المفتوحة (عن بعد) سعيا لتحقيق الاقتصاد المقاوم.

          للأبحاث والتقنيات دور كبير في التنمية والتنمية المستدامة وتضع المجتمعات المتقدم التخطيط المؤسساتي، الأهداف، الرؤية، الاستراتيجية، السياسات التنفيذية والحلول العملية على رأس قائمة أولوياتها. من الواضح أن الهدف من هذه المقاربة هو تمهيد الأرضية وتوفير الامكانيات من استخدامها لبسط حدود العلم والتقنيات الحديثة والمتطور وبالتالي تغطية الاحتياجات والتعال مع التطورات الجديدة في اقتصاد مبني على العلم وبمقاربة الاقتصاد المقاوم ضمن سياق السياسات التي أعلنها سماحة قائد الثورة في مجال العلم والتقنيات.

على الرغم من ضرورة القيام بالأبحاث في البلاد ودورها الرئيس في تطوير البلاد علمياً، فإن هناك الكثير من التحديات التي تقف بوجه هذه المسيرة ولا تسمح باستخدام جميع القدرات والامكانيات في مجال البحث العلمي.

إن المشاكل والتحديات التي تعيق البحث في إيران مشابهة لما يحصل في في البلدان النامية. لذلك فإن التعرف على نقاط الضعف في هذا المجال سيؤدي الى تحسين رؤية المُخططين والارتقاء بدقة الخطط التي يرسمونها.

          كما أن رسم السياسات وتحديد المناهج الاستراتيجية يعد أمراً ضرورياً من اجل توفير البنية التحتية التقنية والابداع والتخطيط من أجل رسم السياسة التنفيذية لاستخدام التقنيات الحديثة وتجطويرها ضمن اطار مشاريع بحث تتناسب مع الاحتياجات العملية للبلاد وتحقيق درجة لائقة في مجال العلم والتقنية.